syriasegodnia (syriasegodnia) wrote,
syriasegodnia
syriasegodnia

نعم أنا عنصري

نبيل فياض
palestine-syria-solidarity

حين يتعلّق الموضوع بسوريا وأمنها القومي، بغض النظر عن النظام الحاكم، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين يتعلّق الموضوع بالجيش السوري العظيم، حامي سوريا كياناً ومستقبلاً، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين يتعلّق الموضوع بالسلفيين ومن لف لفهم، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين يتعلّق الموضوع بإعادتنا إلى زمن القبيلة وأبي سفيان، إلى زمن رضاع الكبير وبول البعير ونكاح الميتة وختان الإناث، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين يتعلّق الموضوع بالقتلة الليبيين، الذين يذبحون السوريين على الهوية، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين ينسى بعض الفلسطينيين أن السوريين هم أفضل من عاملهم في نكبتهم، ثم يرمون بزيت الكراهية على نار الطائفية، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين أسمع أن عشرين ألف تونسي سيأتون إلى سوريا لتخريبها، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين أقرأ أن بعض فلسطينيي اليرموك يريدون مهاجمة جرمانا، وكأنها عكو أو عزاه، وكأنهم أصحاب الأرض لأنهم ينتمون إلى الطائفة السنية وأهل جرمانا في معظمهم من الدروز والمسيحيين، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين أسمع رئيس حكومة العثمانيين يريد أن يصلي في كنيسة يوحنا المعمدان – الجامع الأموي اليوم – لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
حين أرى الدمار في كل مدن سوريا، لا يمكن إلا أن أكون عنصرياً
نعم
ليسمح لي الأصدقاء من الحركة النازية الجديدة، العلمانيون بامتياز، والذين تشرفت حين كتبت في صحيفتهم العظيمة، الحرية الفتية ذات يوم في ألمانيا، بأن أستعير منهم شعارهم الأجمل

Junge Freiheit
سوريا فوق كل شيء
ولتذهب العروبة إلى حيثما جاءت: جزيرة العرب أو الجحيم

September 11, 2012

Subscribe

  • Post a new comment

    Error

    Anonymous comments are disabled in this journal

    default userpic

    Your IP address will be recorded 

  • 0 comments